هل وجود الزوج مع زوجته أثناء الولادة يخفف آلامها؟

644
هل وجود الزوج مع زوجته أثناء الولادة يخفف آلامها؟
وجود الزوج مع زوجته أثناء الولادة

وجود الزوج مع زوجته أثناء الولادة ..

تخاف كل امرأة من لحظة الولاة ويصيبها الكثير من الخوف والهلع، وانتشر علي وسائل التواصل الاجتماعي وجود الزوج بجوار زوجته في غرفة العمليات كنوع من المشاركة والقرب منها، والسؤال هنا، هل وجود الزوج مع زوجته أثناء الولادة يخفف من آلامها أم يزيد توترها كما يقول البعض؟..

أثبتت الدراسات أهمية حضور الزوج للولادة، ووضحت أثر حضوره على تحسين سير عملية الولادة،

وبالتالي تأثيرها الإيجاببي على صحة الأم والطفل، حيث يقدم الزوج الدعم المعنوي والجسدي لزوجته،

كما أن إحتياج المرأة للدعم يكون أكبر إذا كان حملها الأول، لكن هذا يعتمد على جرأة الزوج في حضور الولادة.

وأهم ما يمكن للزوج تقديمه لزوجته أثناء الولادة هو:

– على الزوج أن يبدأ التحضير لحضور الولادة منذ بداية الحمل، فقرار الحمل كان بالتشارك بين الزوجين،

وعلى الزوج حضور مراجعات الحمل مع زوجته لرؤية الجنين والتعرف على مراحل تطوره،

لأن هذا يجعله أكثر حماساً لحضور الولادة.

– يُقدم طبيبكِ المختص بعض النصائح لزوجكِ لتهيئته وتوعيته حول الولادة منذ بداية الحمل.

– يُفضَّل أن يحضر زوجكِ الدورات المخصصة التي تخضعين لها قبل الولادة، حتى يذكركِ بالأمور الأساسية التي تدربتِ عليها،

كالتنفس، التعبير عن الألم، والتحكم بالألم أثناء الولادة، والتمارين التي تساعدكِ على تسهيل الولادة،

وكيف تقومين بإرضاع طفلكِ بعد الولادة مُباشرةً.

هل وجود الزوج مع زوجته أثناء الولادة يخفف آلامها؟
– يُعتبر وجود زوجكِ إلى جانبكِ أثناء الولادة مهم جداً في إتخاذ القرارات السريعة، كالتحويل من الولادة الطبيعية إلى الولادة القيصرية أو الحاجة إلى شفط الطفل، أو نقل الدم، لأنكِ تكونين تحت ضغط نفسي عالٍ وغير قادرة على إتخاذ القرار، فيكون دور الزوج واضحاً في التسريع من القرار الذي يكون لمصلحتك ومصلحة طفلكِ.

اقرئي أيضا:

هذا هو أفضل وقت للحمل بعد الزواج

خطوات أساسية لتسريع الحمل بعيدا عن الأدوية